خدمات شاتومابس

الجيوب الأنفية والصداع والضغط

يعاني الكثيرون صداعًا  في مختلف الأوقات، وللصداع أسباب وأشكال متعددة، في هذا المقال تتعرف إلى العلاقة بين الجيوب الأنفية والصداع والضغط، فتابع القراءة لتعرف أكثر.

 

ما هو الفرق بين صداع الضغط وصداع الجيوب الأنفية؟

لتعرف العلاقة بين الجيوب الأنفية والصداع والضغط عليك في البداية أن تميز الفرق بين الصداع الناتج عن كل منهما:

صداع الضغط المنخفض:

يبدأ الألم في التصاعد من مؤخرة الرأس والرقبة، ويمتد ليشمل الرأس كُلََّها، ويزداد حدة مع العطس أو الكحة ولا يقل بالجلوس أو الوقوف، وقد يصاحبه بعض الأعراض الأخرى مثل:

  • طنين بالأذن.

  • دوار.

  • غثيان.

صداع الضغط المرتفع:

يمتد الألم من الجبهة حتى مؤخرة الرأس وقد يصاحبه أعراض أخرى تميز ارتفاع ضغط الدم، منها:

  • ألم بالظهر.

  • صعوبة في الكلام.

  • نزيف الأنف.

  • صعوبة التنفس.

  • قلق حاد.

صداع الجيوب الأنفية:

يظهر الألم في الوجه ولا سيما في منطقة الأنف ويمتد عبر الخدين، وقد يكون مصحوبًا باحتقان في الانف أو تجمع للمخاط.

ما هي أعراض التهاب الجيوب الأنفية والعين؟

التهاب الجيوب الأنفية يميزه بعض الأعراض بالإضافة إلى الصداع المعتاد، منها:

  • ألم ضاغط في الوجه.

  • أنف مسدود يصاحبه صعوبة في التنفس.

  • سيلان الأنف.

  • فقدان الشم.

  • الكحة

وأحيانًا قد تمتد الأعراض لتشمل الحمى، والإرهاق، وتغير لون المخاط.


هل ارتفاع الضغط له علاقة بالجيوب الأنفية؟

مع أنّ عدم وجود رابط مباشر بين حساسية الجيوب الأنفية وبين ضغط الدم، إلا أن بعض المرضى يعانون ارتفاعًا في ضغط الدم, ويرجح حدوث ذلك لسببين:

السبب الأول: 

يستخدم المرضى مضادات الاحتقان المحتوية على سودوافدرين وغيره، لتقليل احتقان وتضخم الجيوب الأنفية، وهذه المواد تعمل على قبض الأوعية الدموية في منطقة الجيوب الأنفية، وتلك الموجودة في غير الجيوب الأنفية، مما قد ينشأ عنه ارتفاع في ضغط الدم لدى بعض المرضى.

السبب الثاني: 

استخدام بخاخات الأنف لتقليل الاحتقان، وهي تؤثر أيضًا على الأوعية الدموية، ولكن بمعدل أقل كثيرًا من سابقتها. 

لذا فقد يظهر ما يربط  بين الجيوب الأنفية والضغط المرتفع، وتقل علاقة الجيوب الأنفية والضغط المنخفض.

هل هناك علاقة بين انحراف الحاجز الأنفي وارتفاع الضغط؟

انحراف الحاجز الأنفي هو أحد أهم وأشهر أسباب انسداد الأنف، ينتج عنه قلة تدفق الهواء بالأنف، ما ينجم عنه تهيج مزمن بالغشاء المخاطي، مما يعرف بالمقاومة الغير طبيعية للمجرى العلوي من الجهاز التنفسي، وهذه الحالة تلعب دورًا هامًا في إصابة المريض بالضغط المرتفع.

لذا يرجح وجود رابط آخر بين الجيوب الأنفية والصداع والضغط.

هل من علاقة تربط بين التهاب الجيوب الأنفية والقلب؟

تسبب بعض حالات التهاب الجيوب الأنفية صعوبة في التنفس، هذه الصعوبة ينتج عنها زيادة في ضربات القلب وعدم انتظامه، كما قد تسبب بعض الآلام في الصدر، وقد يخلط المرضى بينها وبين آلام القلب. 

هل يمكن التخلص من صداع الضغط بالتخلص من ارتفاع ضغط الدم نهائيًا؟

لا تشكو كل حالات الضغط من ارتفاع الضغط بصورة دائمة فأحيانًا يرتفع الضغط فجأة عند بعض المرضى ثم يعاود الانخفاض لمستواه الطبيعي وحينها يختفي الصداع تمامًا، لكن يعاني الكثيرون اضطراب دائم في الضغط، ويحتاجون استخدام الدواء بصورة مستمرة ومع الحفاظ على المستوى المناسب يختفي الصداع، ويحدد الطبيب الحالة والأسلوب الأنسب للعلاج.

قد تبدو العلاقة بين الجيوب الأنفية والصداع والضغط متشابكة الأطراف، لكن في جميع الأحوال عليك استشارة الطبيب في حال عاني عانيت صداع متكرر ومستمر لفترات، فالتشخيص الصحيح جزء هام من العلاج.