ضع اعلانك هنا

علاج الطشمة فى الدواجن البيضاء

الطشمة هو مرض يصيب الدواجن البيضاء خصوصًا، وهو عبارة عن وجود سائل لزج في القصبة الهوائية لهذه الدواجن، يتسبب في عدم قدرة الطيور على التنفس بشكل كامل، مما يؤثر على صحتها بشكل عام، ويتسبب في حالات نفوق لأعداد كبيرة منها.

وربما تصيب الطشمة الدواجن البيضاء في عمر صغير جدًا، ويلاحظ على الفراخ المصابة بالطشمة، انتفاش في الريش بشكل واضح، مع وجود إسهال، وسماع صوت صرخة عالية ومستمرة عند الدواجن؛ وذلك نظرًا لوجود مادة لزجة في الشعب الهوائية تزعج الطيور، مما يؤدي إلى عدم قدرتها على التنفس بشكل أفضل.

وتؤثر الطشمة سلبًا على الكليتين مما يسبب آلام بالغة لدى الدواجن، وغالبًا ينتج عن الطشمة وعدم الإسراع في علاجها إلى موت الطيور بسبب الاختناق (الاسفكسيا).

وتجدر الإشارة إلى أن الطشمة مرض فيروسي وليس بكتيري، أي أنه لا يتأثر بالعلاج بالمضاد الحيوي ولا يمكن القضاء عليه بالطرق المعتادة، غير أن هناك بعض التطعيمات والأمصال التي يمكنها التعامل مع المرض في حالاته الطبيعية، إلا أنها أصبحت غير مؤثرة بشكل كافي مؤخرًا، حيث أن المرض متحور.

اقرأ أيضا : علاج الدواجن بالأدوية البشرية 

 

علاج الطشمة في الدواجن

 

أعراض الطشمة

وهناك بعض الأعراض لمرض الطشمة في الفراخ البيضاء والتي نذكر منها ما يلي:

  • انتفاش الريش بشكل ملحوظ
  • إصدار الدواجن صوت صراخ عالي ومستمر نتيجة الآلام الناتجة عن إصابة الكليتين ووجود سائل لزج في القصبة الهوائية تعيق عملية التنفس بسهولة
  • إسهال شديد لدى الدواجن
  • إصدار صوت يشبه العطس بالاضافة إلى الخنفرة والخشخشة

علاج الطشمة في الدواجن البيضاء

لعلاج ضشمة الدواجن البيضاء وتوسيع الشعب الهوائية

  • استخدام 1 سم من دواء انروفلوكساسين على لتر من الماء لمدة 5 أيام
  • استخدام عدد واحد كبسولة من دواء امبيكلوكس على مياه الشرب لمدة 5 أيام
  • إضافة 5 نقاط من دواء الفلاجيل المطهر على مياه الشرب لمدة 5 أيام
  • وضع نصف كبسولة من فلومكس 250 على مياه الشرب يوميًا لمدة تتراوح ما بين 3 إلى 5 أيام

رعاية الدجاج المصابة بالطشمة

وهناك بعض الإجراءات الواجب اتخاذها عند التعامل مع الدجاج المصابة بالطشمة والتي نذكر منها ما يلي:

  •  ضبط مستوى التهوية والتدفئة في الحظيرة أو الغرفة التي يتم تربية الدواجن بها، حتى لا يزيد انتشار المرض.
  • تنظيف الحظيرة  بسرعة، والتخلص من الرطوبة أولاً بأول؛ حتى لا يتم انتشار الأمونيا في الحظيرة، مما يؤثر بشكل سلبي على الدواجن.
  • استخدام بعض المواد لتطهير الحظائر، مثل استخدام الجلوترالدهيد، أو الفيركون إس، ويمكن استخدام جهاز الرش أو البخاخ لاستخدام كمية مناسبة من المطهرات، حيث أن الإفراط في الاستخدام يؤثر بالسلب على الدواجن.
  • التغذية السليمة للطيور لرفع كفاءة الجهاز المناعي، وتغيير مياه الشرب بشكل يومي.

 

أسباب طشمة الدواجن 

تتعدد الأسباب التي يجب الحذر منها، نتعرف عليها آتيًا.

  • التقلبات الجوية المفاجئة

يحتاج جسم الدجاج إلى بعض الوقت للتأقلم مع تغير درجات الحرارة، لذلك قبل علاج نزلات البرد للفراخ البيضاء يجب تجنب الآتي.

  • عدم نظافة الحظيرة

تشكل مخلفات الدجاج الرطبة بيئة خصبة لتكاثر الكائنات المجهرية المسببة للأمراض.

  • التهوية السيئة

الحظائر المغلقة أو التي لا يوجد فيها متنفس جيد للتهوية هي غرف قتل صامته لدواجنك.

  • الغبار المتراكم

تتسبب جزيئات الغبار الكثيفة في هياج أغشية الجهاز التنفسي وتجعله عرضة للإصابة بالمرض.

قد تتسبب أيضًا الدواجن الدخيلة في إصابة القطيع بالمرض.

أعراض طشمة الفراخ

تتمثل أعراض إصابة الدجاج بأمراض الجهاز التنفسي بالآتي:

  • فقدان للشهية.
  • قلة الحركة وفقدان النشاط.
  • التنفس بصوت مع صعوبة في التنفس.
  • كحة.
  • عطس.
  • افرازات من فتحتي التنفس أو من العينين أو منهما معا.
  • قد يحدث تورم حول العينين أو المنقار.
  • من الممكن ملاحظة تغير في عرف الدجاجة في شكل بهتان للون أو ضعف وارتخاء.

علاج نزلات البرد للفراخ البيضاء

تجب متابعة الدجاج بعناية وعزل المصاب منه وعلاجه منفصلًا لمنع انتشار العدوى.

الخطوة الأولى والأهم لعلاج الدجاج المصاب، هي استشارة طبيبك البيطري لتشخيص المرض ووصف العلاج المناسب للحالة.

المضادات الحيوية

المضادات الحيوية هي الدواء الأهم والرئيسي لعلاج نزلات البرد للفراخ البيضاء، وأشهر الأدوية المستخدمة هي:

1- تتراسيكلين: كبسولة على لتر ماء

2- فلوموكس: كبسولة على لتر ماء

3- الأسبرين: قرص في لتر من الماء

 4- الفلاجيل: خمسة قطرات في ماء الشرب المخصص للدجاج

الوقاية

تكون الوقاية بحماية الدجاج من التقلبات الجوية المفاجئة، عن طريق وضع وسائل تحكم بدرجة حرارة الحظيرة.

ذلك عن طريق التدفئة في الشتاء وسحب درجات الحرارة العالية بالصيف، والحفاظ على جودة التهوية وتوفير وسائل تجديد وشفط الهواء.

حافظ على نظافة الحظيرة بالتنظيف المستمر، ولا تربِّ الدجاج في أماكن مليئة بالغبار أو في وجود نشاط صناعي.

لا تخلط الحيوانات الجديدة الدخيلة بالقطيع مباشرة، تعزل في حظيرة فارغة للتأكد من سلامتها.