عمى الألوان

عمى الألوان هو اضطراب يصيب الرؤية عند الإنسان يُفقده القدرة على تحديد أحد الألوان الثلاث وهم الأحمر، أو الأزرق أو الأخضر، أو أحد الألوان الناتجة عن خلطهم معًا والتي تكون نادرة جدًّا، تعرف على اختبار عمى الألوان ونظارات عمى الألوان.

 

عمى الألوان

يعتبر عمى الألوان أحد الأمراض التي تصيب الإنسان، والذي تختلف أعراضه حسب الحالة لتكون: 

  1. رؤية طيف واسع من الألوان المتنوعة، وفي هذه الحالة لا يمكن للمريض إدراك أنه يرى الألوان بصورة مختلفة عن الآخرين.
  2. رؤية عدد محدود من الألوان بينما من الطبيعي رؤية الآلاف منها.
  3. رؤية ثلاثة ألوان فقط الأسود، والأبيض، والرماديّ، والتي تعد من الحالات النادرة.

 

أنواع عمى الألوان

يوجد أنواع مختلفة من حالات نقص رؤية الألوان، وذلك بسبب فقدان مخاريط العين، ومنها:

  • عمى الألوان الأحمر والأخضر.
  • عمى الألوان الأزرق والأصفر.
  • عمى الألوان الكامل.

اختبار عمى الألوان

يعد اختبار إيشيهارا للألوان هو أحد أنواع الاختبارات الخاصة بتشخيص مرض عمى الألوان للونين الأحمر والأخضر. قد سمي هذا الاختبار باسم الطبيب الياباني شينوبو إيشيهارا، الذي قدم العديد من الأبحاث الخاصة بهذا الاختبار.

يتكون هذا الاختبار من عدة صور يوجد بها بقع ملونة تختلف في الألوان والأحجام، يوجد بالصورة أحد الأرقام العربية، والتي تأخذ لون مختلف عن باقي الصورة، حيث يستطيع تميزه الأشخاص السليمة فقط، بينما لا يمكن لمريض عمى الألوان التعرف عليه. يحتوي الاختبار على 38 لوحة.

اختبار عمى الألوان

اقرأ أيضا: هل ذبابة العين خطيرة

أسباب عمى الألوان

يكون العامل الوراثي هو من أهم أسباب الإصابة بمرض عمى الألوان ، حيث يولد الإنسان الطبيعي بثلاث أنواع من الخلايا المخروطية التي تستقبل الضوء، حيث تتخصص كل نوع منها باستقبال أحد الألوان الأساسية، وهما الأحمر والأزرق والأخضر. لا يستجيب مرض عمى الألوان نتيجة العامل الوراثي لأي علاج. كما يوجد العديد من العوامل الأخرى التي تتسبب في الإصابة به مثل: 

  1. أمراض العينين مثل: الزَرَق، والضُمورُ البُّقَعِيّ، والسّادّ، واعتلال الشبكيّة السّكّريّ.
  2. عرض جانبي لتناول بعض الأدوية الأخرى.
  3. الإصابة في العين.
  4. كبار السن.

نظارات عمى الألوان

قدم عالم أمريكي نموذج لنظارات بها فلاتر تساعد مرضى عمى الألوان من رؤية الألوان بصورة أفضل، والتي أطلق عليها اسم إنكروم. وضعت هذه النظارة لإجراء التجارب السريرية، حيث قام أحد المرضى بتجربتها والتي ساعدته على تمييز الألوان بشكل أفضل.

نظارات عمى الألوان

عمى الألوان كيف يرى

من المفهوم الخاطئ لمرضى عمى الألون أنهم يرون كل الأشياء باللونين الأبيض والأسود فقط. لكن في الحقيقة أنهم يرون الألوان بطريقة مختلف عن الأشخاص غير المصابين. يعتبرعمى الألوان الأحمر والأخضر والأزرق والأصفر أكثر أنواع مرض عمى الألوان انتشارًا بالإضافة إلى عمى الألوان الكلي.

دفتر عمى الألوان

يحتوي دفتر عمى الألوان على العديد من الأرقام الملونة بألوان مختلفة في لوحات كثيرة، وذلك لقياس قدرة المريض على تمييز الأرقام، وتحديد درجة مرض عمى الألوان.

اختبار عمى الألوان للاطفال

يجب عند اللعب مع الأطفال استخدام ألعاب بألوان مختلفة والحرص على تعليمهم الألوان بطريقة صحيحة، فعند ملاحظة عدم قدرة الطفل على تمييز ألوان معينة والخلط بينها، يجب تحديد هذه الألوان واصطحاب الطفل إلى الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة والخضوع لبعض الاختبارات له، يكون السن المناسب لإجراء الاختبار للأطفال هو من عمر 3 إلى 5 سنوات.

مضاعفات عمى الألوان

قد يتسبب عمى الألوان في حدوث العديد من المشكلات الصحية والمجتمعية، حيث يتسبب في التعرض للكثير من صعوبة تعلّم القراءة، كما قد يتسبب في عدم القدرة على التقدّم في العمل في العديد من المجالات، لكن يمكن لمرضى عمى الألوان من الأطفال أو البالغين التأقلم مع مرور الوقت وتعويض عدم قدرتهم على رؤية ألوان معيّنة.

اقرأ أيضا: علاج الكيس الدهني في العين

علاج عمى الألوان

يكون علاج عمى الألوان الوراثي أمرًا صعبًا، ولكن يمكن علاج عمى الألوان المكتسب، وذلك عن طريق معالجة بعض المشكلات التي تظهر نتيجة للإصابة به، وذلك عن طريق:

  1. إذا كان سبب الإصابة به هو السّادّ، يمكن إزالته عن طريق إجراء عملية جراحية لتحسين رؤية الألوان مرة أخرى.
  2. إذا كانت سبب الإصابة به هو نتيجة لتناول بعض الأدوية، فيكون الحل هو التوقف عن تناول هذا الدواء.
  3. كما يمكن استخدام أنواع محددة من العدسات اللاصقة أو عدسات لنظارات المخصصة للتمييز بين الألوان المختلفة، لكنها لا تضمن رؤية ألوان طبيعيّة، كما يمكن أن تتسبب في حدوث تشوّه صورة أجسام معينة.
  4. بالإضافة إلى ذلك يجب استخدام واقيات جانبية أو واقيات فارغة، والتي تمكن مرضى عمى الألوان من تمييز الألوان بطريقة أفضل، وذلك عن طريق تخفيف الإشعاع.
  5. أما في حالة الإصابة بعمى الألوان الكلّي، فيمكن مساعدة المريض عن طريق استعمال نظارات تتكون من عدسات خاصّة أو داكنة ذات واقيات جانبيّة، حيث أن الخَلاَيا النَبُّوتِيَّة يمكنها أن تعمل بشكل أفضل في حالة توافر ضوء خافت.

في الختام يمكن استعمال عدسات تقويم كعدسات لاصقة أو عدسات للنظارات، وذلك لأن الرؤية عن طريق الخلايا النبّوتيّة تكون أقلّ حدّة ووضوحًا. كذلك يمكن تعلّم طريقة ترتيب مواقع الألوان الشارة الضوئية الثلاثة.