نشر بواسطة
رجب مطاوع
متى يسقط حكم تبديد المنقولات الزوجية

متى يسقط حكم تبديد المنقولات الزوجية؟، مدة سقوط العقوبة

متى يسقط حكم تبديد المنقولات الزوجية؟، سؤال أصبح يشغل بال الجميع، ويبحث الجميع عن جواب له، وبالأخص في ظل ارتفاع عدد حالات الطلاق والخلع بين الزوجين، وهذا إلى جانب أن مشكلة المنقولات واحدة من المشكلات التي تملأ محاكم الأسرة؛ حيث أن قائمة المنقولات هذه بمثابة ورقة تضمن حق الزوجة ويقوم الزوج بوضع توقيعه على هذه القائمة في أسفل الورقة .

هل تُعتبر قضية تبديد المنقولات مخلة بالشرف؟

قبل التطرق إلى الإجابة عن متى يسقط حكم تبديد المنقولات؟ ، لابد من التعرف على أنه تتعدد التساؤلات من قبل الجميع بخصوص قائمة المنقولات الزوجية، والتي باتت من أكثر القضايا العالقة في محاكم الأسرة.

حيث أنه هذه المشكلة تحدث بين الزوجين في حالة وجود خلافات زوجية، وعدم قدرة الطرفين على تكملة المشوار وتكفية الحياة معًا ، وتسوء الأمور بينهم وتنتهي إما بطلب الطلاق، أو برفع قضية خلع على الزوج.

حيث أنه تبدأ هذه القضية والمشكلة في تلك الوقت الذي تتحول فيه حيازة وسيطرة الزوج من سيطرة جزئية إلى سيطرة وحيازة كلية وكاملة بعدما يقوم بالتوقيع على قائمة المنقولات.

فقد نجد الكثير من الرجال الذين يقوموا بالتصرف في تلك المنقولات بشكل فردي دون الرجوع للزوجة وهنا تبدأ المشكلة، ومع مرور الوقت تتفاقم وتزداد المشكلة ويزداد الأمر سوءً عما كان عليه في السابق.

وفي حال عدم التوصل إلى حل بالتراضي بين الطرفين تكون المحكمة أولى الحلول، والتي يتم اللجوء إليها لإنهاء هذه المشكلة التي باتت تسبب الكثير من الأرق، والقلق للكثير من الرجال والنساء على حدًا سواء.

ولكن على الرغم مما تم ذكره إلا أنه لم تكن جريمة مخلفة بالشرف كونها لم تكن قضية زنا، أو سرقة أو حتى أي قضية أو مشكلة كبيرة أخرى، تخل بالشرف.

في أي مرحلة من مراحل الدعوى يحق للزوج التصالح؟

أن مُشكلة التبديد للمنقولات، واحدة من المُشكلات التي يُعاني منها الكثيرون؛ حيث أنها واحدة من القضايا التي تملئ المحاكم المختصة من محكمة الأسرة وخلافه.

ويقول أحد الأئمة أن هذه القضية والمسألة المتعلقة بـ تبديد العفش من الزوجين، في الأصل محرمة شرعًا، ويفضل التعامل مع هذه المسألة وهذه القضية بشكل ودي دون اللجوء إلى المحاكم أو دخول أي جهة في هذه القضية.

فماذا تستفيد الزوجة من هذه اتصرف سوى العناد والمكايدة، وذلك لأن الأمر لم يحقق انتصارًا لأي من الطرفين، لأنه في جميع الحالات سوف يخسر الجميع، وتنتهي الرحلة بانفصال الطرفين.

ولكن الكثيرون يفضلون اللجوء إلى المحاكم للحصول على حقوقهم، وبالأخص إذا كان النساء هن اللواتي قامن برفع الدعوى وتوصيل الأمور إلى المحاكم.

ولكن على أي حال يحق للزوج التصالح في القضية، ولكن بشرط قبل أن يتم غلق باب المرافعة في قضية التبديد هذه.

ولكن في كثير من الأحيان يتم التصالح بين الطرفين حتى وإن صدر قرار بالحكم، وذلك يحدث بسبب صلات القرابة بين الطرفين أو حى الأواصر العائلية.

 هل يحق للزوج رفض رد المنقولات وحبسها عن الزوجة؟

"وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا"، على الرغم من أنه قد تم التطرق إلى أن قضية قائمة المنقولات الزوجية لم تكن قضية مخلة بالشرف، إلا أن ذلك لا يقلل من أهمية هذه القضية وعلى المخطئ أن ينال عقابه وجزائه.

لهذا السبب لا يحق للزوج بأي شكل من الأشكال ولا بأي سبب من الأسباب أن يحبس المنقولات الزوجية عن زوجته.

وذلك لأن هذا حقًا من حقوقها ولابد من أن تحصل عليه بشكل كلي دون نقصان، إلا في حال رغبتها هي بالتنازل والتخلي عن بعض الكماليات والأمور.

وهذا الأمر يحدث في أقل المواقف والحالات؛ حيث أنه بعدما تصعبت الأمور بينهم، وتوتر العلاقات وكثرة الخلافات بين الزوجين فقد يرغب كل طرف من الانتقام من الطرف الأخر، وعدم التفريط في جزء من حقوقه حتى وإن كان بسيط.

لذك لا يحق له حبسها ولا منع الزوجة من الحصول على حقوقها، ببساطة لأن هذه المنقولات ما هي إلى وديعة أو أمانة يتم إسنادها الرجل عند الارتباط الشرعي بالمرأة،  وفي حال عدم القبول فلا بد وحتمًا من حصولها على كافة حقوقها وجميع مقتنياتها وممتلكاتها .

وفي حال رفض الزوج لحصول الزوجة على مستحقاته فقد يعرض حياته للهلاك، لأن عقوبة هذا التصرف الطائش تكون بالحبس والتي لا تقل عن 24 ولا تزيد عن 3 سنوات، وذلك وفقًا للمادة 18 من قانون العقوبات الخاصة بهذه المشكلة تحديدًا.

فـ متى يسقط حكم تبديد المنقولات؟، فبعد مرور مدة الحبس والعقوبة المذكورة أعلاه والتي تختلف من حالة إلى أخر.

فبعد مرور مدة تتراوح ما بين 2 سنة ونصف إلى 3 سنوات، في حال الحكم غيابيًا يسقط حكم التبديد من على الزوج.

أما إذا كان الحُكم نهائًا في حالة بقاء الرجل على قيد الحياة فـ يسقط حكم التبديد بعد مرور 4 إلى 5 سنوات بعد طلب عمل معارضات استئنافات.

وفي هذه الحالة يحق للزوجة رفع قضية تعويض على الزوجة تشتمل تكلفة أعيان الجهاز بالكامل، وفي حالة ربح الزوجة القضية فـ على الزوج أن يلتزم بتسديد المبلغ بشكل كلي.

وفي حالة تأخره وتهربه من دفع المبلغ فقد يتم إلقاء القبض عليه والدخول في دائرة أخرى من القضايا التي لا تنتهي.

ما المدة التي تستغرقها قضية تبديد المنقولات؟

تطول مدة حكم تبديد المنقولات الزوجية بشكل كبير، خاصة أنها من القضايا التي يفشل التصالح فيها بين الطرفين إلا بعد اللجوء إلى المحاكم.

وما أدراك من اللجوء للمحاكم؛ وذلك لأنه يطول الوقت والانتظار بشكل كبير لحين التوصل إلى حل يرضي الطرفين أو حتى المجني عليه.

حيث أنه متى يسقط حكم تبديد المنقولات الزوجية؟ من الأمور والقضايا المهمة للغاية التي تشغل بال الجميع في وقتنا الحالي.

ولكن على أي حال فإنه المدة التي تستغرقها هذه القضية تختلف من حالة إلى أخرى، وذلك راجع إلى الطريقة التي تم المطالبة بها للحصول على المنقولات والممتلكات من قِبل الزوجة.

فكثيرًا من النساء اللواتي يلجأن إلى محكمة الأسرة للحصول على حقوقهن كاملةً، وغيرهن يلجأن إلى قسم الشرطة وفي كلا الحالتين ترفع القضية للمحاكم.

ولكي تتمكن الزوجة من الحصول على كل أغراضها عليها، بأن تكون محتفظة بنسخة من قائمة المنقولات الزوجية لكي تتمكن من الحصول على حقوقها بشكل كامل.

وفي حال حدوث تصالح بين الطرفين فقد تسقط القضية وتسقط قائمة المنقولات في الوقت ذاته.

 هل يحق للمرأة أن تقوم بالتنازل عن الشبكة وقائمة المنقولات للزوج؟

" وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا" ، ولكن على اعتبار أن قائمة المنقولات والشبكة تمتلكها المرأة ملكية خاصة.

فيحق لها أن تتصرف في ذلك الأمر بالطريقة التي تريدها،  ولكن في حال إذا كانت المرأة عاقلة بالغة يحق لها أن تتنازل عن الشبكة، وما تحتوي عليه قائمة المنقولات للزوج.

وذلك لم يكن كلام من الهواء، بل الشرع والدين والقانون قرر للمرأة حقوق مالية ومعنوية في الوقت ذاته، وحتى حق فرض صداق الزوجة لزوجها.

وهذا إلى جانب أن للمرأة حق التصرف في الميراث كما تشاء مادامت عاقل وبالغة ، ويمكن بها أن تهب وتسقط حقها بالشكل المناسب بها

أسباب البراءة في تبديد المنقولات الزوجية:

هل يمكن للزوج الحصول على البراءة والخروج من العقوبة في حال قضية تبديد المنقولات الزوجية؟

سؤال يتبادر إلى ذهن الجميع ويبحث الكثير عن أجوبة لها، ، لذا قمنا بدورنا في توضيح هذه الجزئية للأفراد لضمان وقوفهم على كافة الأمور التي تتعلق بخصوص متى يسقط حكم تبديد المنقولات الزوجية؟.

ففي كثير من الأحيان بقوم الزوج بدفع أموال نقدية تعويضًا عن المنقولات، في حال تهالكها على الأخير وبشكل كلي، وهذا الحل يكون بديلًا وتعويضًا لحصول الزوجة على أغراضها التي قد تهالكت ولم تعد قابلة للاستخدام.

وفي كثير من الأحيان يحصل الزوج على البراءة من القضية والاتهام المنسوب إليه، وذلك يحدث في حال حرص الزوج على حصول الزوجة على كافة حقوقها.

فهنا يقوم الزوج بتسليم كافة الأجهزة والمقتنيات التي تستند عليها القائمة بشكل كلي دون فقدان أي جزء منها.

كما أنه في حال قيام الزوج بإنذار الزوجة بأنه سيقوم بتسليم كل المقتنيات وقيام الزوجة بالرفض، هنا يحق للزوج أن يحصل على البراءة.

وهذا إلى جانب قيام وقدرة الزوج على إثبات أن الزوجة قد حصلت بالفعل على كل ما تشتمل عليه القائمة من الألف إلى الياء فمن المرجح أن يتمكن الزوج من الحصول على البراءة من التهم المنسوبة إليه.

  المعارضة في حكم غيابي تبديد المنقولات:

جميعنا يعلم أن المنقولات الزوجية من حق الزوجة سواء أن كان ذلك في حالة حدوث طلاق أو لا.

ولكن متى يسقط حكم تبديد المنقولات الزوجية؟ فـ هناك  حالات يمكن أن يسقط فيها الحكم،، وهذه الحالات قد تم ذكرها في السابق.

ولكن في حال قيام الزوجة بالتنازل  والتخلي عن المقتنيات التي تشتمل عليها  القائمة فهذه أول حالة سقوط قائمة المنقولات الزوجية.

لان ذلك الأمر يضيع حقها ولا يحق لها المطالبة بعد ذلك بالمطالبة بالحصول على حقوقها مهما كلفها الأمر.

واعتراف الزوجة بحصولها على جميع مقتنياتها من الزوج بقرار موثق فإن ذلك أيضًا حالة من حالات سقوط قائمة المنقولات.

متى تسقط قائمة المنقولات؟

طبقًا لنص المادة رقم 341 من قانون العقوبات، والتي تنص وتؤكد على أنه كل ما قام باختلاس، وسرقة وتبديد لأي مبالغ.

أو أي أمتعة أو نقود ، أو قام بوضع يداه بالقوة على تلك الأمور المذكورة ، ولم يقم بتسليمها، فإنه يحكم عليه بالحبس، أو القيام بدفع غرامة مالية.

وهذا الأمر ينطبق أيضًا على جريمة وقضية تبديد المنقولات، لكن قضية التبديد لم تكن من الجرائم التي تتم بغرض السرقة أو اختلاس الأموال.

لكنها في حقيقة الأمر قضية قائمة ومبنية على العناد بين الزوجين، نتيجة تراكم الكثير والكثير من المُشكلات الزوجية التي لم يتم التوصل فيها لحل بين الطرفين.

وينتهي بهم المطاف إلى اللجوء إلى المحاكم، ولكن على الرغم من أن المنقولات الزوجية واحدة من حقوق الزوجة.

لكنها في كثير من الأحيان بقصد أو بدون قصد تقوم الزوجة بإسقاط حقها في ذلك الأمر.

فعند قيام الزوجة بطلب الخلع من الزوج ففي هذه الحالة كأنها، تقول أن تقر بالتنازل عن كافة حقوقها المالية الشرعية ، سواء أن كانت منقولات أمتعة أو أموال أو حتى غير ذلك من الأمور الأخرى.

وهذا إلى جانب على المرأة التي تقوم بطلب الخل وبالفعل تحصل عليها، فعليها أن تقوم بالعمل على رد المهر الذي أمهرها أباه الزوج عند الزواج .

وفي الختام قد تكون تمكنت من التعرف على كل ما يتعلق بـ متى يسقط حكم تبديد المنقولات؟، وباقي الأمور التي تتعلق التبديد وقائمة المنقولات الزوجية.

تابعنا على: Instagram, Twitter, Facebook, YouTube.

0 التعليقات
اكتب تعليق