خدمات شاتومابس

هل حمض الفوليك يساعد على الحمل ؟

يُعد حمض الفوليك أحد الفيتامينات والمكملات الغذائية المماثلة لفيتامين B9 الموجود بجسم الإنسان، وهو بدوره يساعد الجسم على تكوين خلايا الدم الحمراء ويعالج فقر الدم الناتج عن نقصه، بخلاف فوائده الأخرى التي لا حصر لها تحديدًا للنساء الذين يرغبن في الحمل أو حتى خلاله للحفاظ على الجنين وحمايته من بعض تشوهات الأنبوب العصبي.

يتوفر حمض الفوليك الطبيعي في بعض أنواع الأطعمة والخضروات، ويمكن الحصول عليه في شكل مكملات غذائية من الصيدليات تخت إشراف طبي، للاستفادة منه خصوصًا خلال الحمل وسنشرح بالتفصيل علاقة حمض الفوليك والحمل في السطور القادمة.

حمض الفوليك للحامل

تُعتبر فترة الحمل عند النساء من أكثر الأوقات التي يزيد فيها فرص الإصابة بفقر الدم المرتبط بنقص حمض الفوليك بسبب تأثيره على الدورة الدموية للأم في أثناء الحمل، كما أن معدل ضخ الدم يزداد نتيجة لتغير الهرمونات مما يعني زيادة مستويات البلازما وعدد خلايا الدم الحمراء، لذا حمض الفوليك ضروري لإنتاج خلايا الدم الحمراء للحوامل.

يساعد حمض الفوليك في تكوين الأنبوب العصبي للجنين في أثناء مراحل التكوين الأولى، كما أن الأطباء دائمًا ما ينصحون بتناوله للوقاية من التشوهات والعيوب الخُلقية والمساعدة على النمو السليم للأنبوب العصبي وتقليل فرص إصابة الأطفال بالشقوق الفموية "الشفة الأرنبة" وأمراض القلب الخلقية، وحماية الأم من يقلل فرص حدوث الولادة المبكرة والإجهاض والإصابة بتسمم الحمل.

الجدير بالذكر حمض الفوليك قد ينقص في الجسم خلال فترة الحمل، لذلك يجب على الحامل اتباع نظام غذائي صحي يتضمن الخضروات الورقية التي تحتوي على حمض الفوليك في شكله الطبيعي كالسبانخ والحبوب الكاملة ودقيق الذرة، وللحصول على الكمية الكافية هناك أقراص على هيئة مكمل غذائي يمكنكِ تناولها خلال تلك المرحلة.

حمض الفوليك للحمل كم جرام ؟ 

ينصح الكثير من الأطباء الحوامل بتناول مكملات حمض الفوليك يوميًا، خاصةٍ خلال الثلاث شهور الأولى من الحمل، بمقدار 400 ميكروجرام إلى 800 ميكروجرام في اليوم بما يعادل قرص إلى قرصين من الحبوب المتاحة في الصيدليات.   

لماذا أحتاج إلى تناول حمض الفوليك أثناء الحمل؟

أكدت العديد من الدراسات والأبحاث أن تناول حمض الفوليك بشكلٍ يومي في أثناء فترة الحمل يقلل من خطر إصابة الأجنة بالسنسنة المشقوقة والعيوب الخلقية المتعلقة بالأنبوب العصبي بنسبة تصل إلى 70٪، إضافة إلى ذلك فهو يساعد على سرعة نمو الجنين داخل الرحم.

هل حمض الفوليك يساعد على الحمل؟

الإجابة نعم، حيث أشارت بعض الدراسات إلى أن تناول حمض الفوليك يساعد على الحمل، في حالات التأخر عند النساء الناتج عن نقصه.

ما هو الوقت المناسب لتناول النساء حمض الفوليك؟

يفضل تناول حمض الفوليك للنساء في سن الإنجاب بمقدار 400 ميكروجرام يوميًا حتى أولئك اللواتي لا يخططن لإنجاب طفل بسبب فوائده للجسم، وقبل التخطيط للحمل للمساعدة على نمو طفلك خلال فترة الحمل الأولى وكذلك للحفاظ عليه من التشوهات. 

هل هناك علاقة بتناول حمض الفوليك قبل الحمل وجنس الجنين؟

هناك الكثير من الشائعات والتخاريف المتعلقة بمعدل تناول حمض الفوليك للحمل بولد الحمل أو الحمل ببنت، أو حتى الحمل بالتوأم ولكن الحقيقة لا يوجد علاقة لحمض الفوليك بهذه الخرافات.

هل تناول حمض الفوليك يسبب أضرار؟

على الرغم من أن تناول حمض الفوليك نادرًا ما يسبب الأضرار إلا أن هناك بعض الحالات قد تعاني من بعض الاثار الجانبية الطفيفة التالية:

  • مرارة في الفم
  • الغثيان
  • فقدان الشهية
  •  اضطرابات النوم
  • طفح جلدي وحكة
  • تهيج البشرة واحمرارها
  • صعوبة في التنفس

وعند اشتداد هذه الأعراض يجب التوقف عن تناول نوع المكمل الغذائي الذي يحتوي على حمض الفوليك وزيارة الطبيب في أقرب وقت.

هل حمض الفوليك ضروري للرجال؟

كشفت بعض الدراسات عن أهمية تناول الرجال لحمض الفوليك، لأنه يعمل على زيادة الخصوبة ويحسن من جودة الحيوانات المنوية بالإضافة إلى تحفيز وزيادة قدرة الرجال.  

ما هو فقر الدم الناجم عن نقص حمض الفوليك؟

عادةٍ ما يحدث فقر الدم نتيجة قلة عدد خلايا الدم الحمراء الناقلة للأكسجين إلى أنسجة الجسم، أو بسبب نقص الهيموجلوبين وبالتالي يترتب عليه قلة إنتاج خلايا الدم الحمراء كلها أسباب شائعة لحدوث فقر الدم ولكن هناك حالة أخرى ناجمة عن نقص فيتامين "B9" أي حمض الفوليك في صورته الطبيعية، كما أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض الاضطرابات الهضمية هم أكثر فئة مُعرضة للإصابة بهذا النوع من فقر الدم،  لذا للتعافي من فقر الدم الناجم عن ذلك السبب ينصح الأطباء بتناول الأغذية التي تحتوي عليه بنسب كبيرة وكذلك تناول المكملات الغذائية التي تتضمن عليه.

ما هي أعراض نقص حمض الفوليك؟

توجد بعض العلامات والأعراض التي تشير إلى نقص حمض الفوليك، ويشمل الشائع منها ما يلي:

  • الشعور بالتعب والإرهاق والخمول الدائم
  • ضعف العضلات
  • بعض العلامات العصبية، مثل الشعور بوخز أو حرقان وتنميل في الأطراف
  • مشاكل نفسية مثل الاكتئاب والارتباك وضعف الذاكرة ونقص الإدراك وقلة التركيز
  • الغثيان والقيء وآلام البطن وفقدان الوزن والإسهال
  • صداع ودوخة
  • ضيق في التنفس

وهناك أعراض أقل شيوعًا متمثلة في:

زيادة سرعة ضربات. 

نهجان.

التهاب وطفح جلدي.

التهاب وتقرحات الفم.

صعوبة في البلع.

أخيرًا بعد معرفتنا بأن حمض الفوليك هو الشكل الاصطناعي لفيتامين "B9" الطبيعي، وأهمية تناوله لكل من يعاني من نقصه وكذلك دوره المؤثر في صحة المرأة خلال فترة الحمل أو حتي من قبلها لابد من تناوله بشكلٍ منتظم سواء بالحصول عليه من الأطعمة أو حتى من المكملات الغذائية التي ينصح بها الطبيب المُعالج للتمتع بالصحة في تلك المرحلة ووقاية الجنين من التشوهات الخُلقية.

المصادر

https://www.health.qld.gov.au/news-events/news/why-take-folic-acid-pregnant-spina-bifida?fbclid=IwAR2YoCGEdvczgHKFyHAxNI3G7il2dZPs1W2KrwmvlBHXIsgFuutcEGjAxs4

https://ada.com/conditions/folate-deficiency/

https://www.cdc.gov/ncbddd/folicacid/about.html?fbclid=IwAR0ckeeOh88xDEtyJ99MKaIm3fZ0OBPJl-OQs_EstuAhqQxd3xC3DTZT8E8ذ